الشيخ الحويزي

429

تفسير نور الثقلين

قال : فقال له جبرئيل عليه السلام : قل يا يوسف : أسألك بمنك العظيم واحسانك القديم فقالها فرأى الملك الرؤيا وكان فرجه فيها . 81 - في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد عليهما السلام " وسبع سنابل " 82 - في تفسير العياشي عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ " سبع سنابل خضرة " . 83 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سعد بن أبي خلف عن أبي عبد الله عليه السلام قال . الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان ، وأضغاث أحلام . 84 - في أمالي شيخ الصدوق رحمه الله باسناده إلى النوفلي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : المؤمن يرى الرؤيا فتكون الرؤيا كما يراها وربما رأى الرؤيا فلا تكون شيئا ؟ فقال . ان المؤمن إذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة صاعدة إلى السماء ، فكلما رآه المؤمن في ملكوت السماوات في موضع التقدير والتدبير فهو الحق ، وكلما رآه في الأرض فهو أضغاث أحلام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 85 - وباسناده إلى علي عليه السلام ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الرجل ينام فيرى الرؤيا فربما كانت حقا وربما كانت باطلا ؟ فقال رسول الله عليه السلام : انه ما من عبد ينام الا عرج بروحه إلى رب العالمين فما رأى عند رب العالمين فهو حق ، ثم إذا أمر العزيز الجبار برد روحه إلى جسده فصارت الروح بين السماء والأرض ، فما رأته فهو أضغاث أحلام 86 - في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رأت فاطمة في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك ، فأخبرت به رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال : أرأيت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : لا قال : يا أضغاث أرأيت فاطمة هذه البلاء ؟ قالت : نعم ، يا رسول الله قال : فما أردت بذلك ؟ قالت : أردت ان أحزنها ، فقال لفاطمة : اسمعي ليس هذا بشئ . 87 - في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد عليهما السلام " قربتم لهن " وقرا أيضا " يعصرون " بياء مضمومة وصاد مفتوحة .